محمد نبي بن أحمد التويسركاني

341

لئالي الأخبار

النّبى لأصحابه قولوا : بسم الله الكافي بسم الله المعافى بسم الله الذي لا يضرّ مع اسمه شئ في الأرض ولا في السماء وهو السّميع العليم وكلوا فقالوا بأجمعهم هذه الكلمات واكلوا ولم يضرّهم شئ . وقال النّبى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إذا أكلت طعاما أو شربت شرابا فقل بسم اللّه وباللّه الّذى لا يضرّ مع اسمه شئ في الأرض ولا في السماء يا حىّ يا قيّوم لم يصبك منه داء ولو كان فيه سمّ وقال اصبغ بن نباتة : دخلت على أمير المؤمنين وبين يديه شواء فدعاني فقال هلّم إلى هذا الشّواء فقلت : انا إذا أكلته ضرّ بي فقال عليه السّلام : الا اعلّمك كلمات تقولهنّ وانا ضامن لك ان لا يؤذيك طعام قل : اللهم انّى أسئلك باسمك خير الأسماء ملاء الأرض والسّماء الرّحمن الرّحيم الذّى لا يضرّ معه داء فلا يضرّك ابدا وعن أمير المؤمنين عليه السّلام قال لابنه الحسن : يا بني لا تطّعمن لقمة من حار ولا بارد ، ولا تشربن شربة وجرعة الّا وأنت تقول قبل أن تأكله اللّهم انّى أسئلك في أكلى وشربى السلامة في وعكه والقوة به على طاعتك وذكرك وشكرك فيما بقيّته في بدني ، وان تشجعني بقوتها علي عبادتك وان تلهمني حسن التحرّز من معصيتك فانّك ان فعلت ذلك امنت من وعشه وغائلته . وعن محاسن عن بعض أصحابه رفعه إلي أبى عبد اللّه عليه السّلام قال : شكوت اليه التّخم فقال : إذا فرغت فامسح على بطنك وقل : الّلهم هنّئنيه الّلهم سوّغنيه اللّهم امرأنيه وقد مرت في الباب الخامس في لئالى آداب المائدة في الّلؤلؤ الأوّل منها اخبار في معالجة ضرر الغذاء بوجه آخر أيضا فراجعها . ( في قول بسم اللّه عند الجماع لئلا يشاركه الشيطان ) الثالثة قال عليه السّلام : ان الرّجل إذا دني من المرأة وجلس مجلسه حضره الشّيطان فان هو ذكر اسم اللّه تنحّى الشّيطان عنه ، فان فعل ولم يسمّ ادخل الشّيطان ذكره ، فكان العمل منهما جميعا والنّطفة واحدة ، قال : له الرّاوى : فبأىّ شئ يعرف هذا قال : بحبّنا وببغضنا .